ناشطة أميركية «ممانعة»

ناشطة أميركية «ممانعة»

قد يتوصّل بعض الأفراد إلى الفصل بين الاعتبارات السياسية والعمل الإنساني، لكنّ بعضاً آخر يعجز عن ذلك. الأميركية مارسي نيومان هي ناشطة من الصنف الثاني. فبعد حضورها اجتماعين تنظيميين في الولايات المتحدة، وعند اكتشافها وجود إسرائيليين في المشروع، امتنعت عن المشاركة لأنها رأت في ذلك تطبيعاً. بالإضافة إلى ذلك، ترى نيومان أن المشروع إعلامي فقط، وهو بمثابة «تبديد للأموال»، إذ سيدفع كل مشارك ما يقارب 2000$، لن يستفيد منها الفلسطينيون في شيء. ذلك رغم إشارة وسام صليبي، المساهم في اللجنة اللبنانية، إلى احتواء السفينة على أجهزة طبية للسمع فقط لضيق مساحة السفينة على احتواء المزيد من المساعدات.

Leave a Reply