the shipping news

poor baha’a was not able to leave for gaza this morning. he’s so distraught. but there is some confusion in the various media reports about the lebanese ship and whether or not it left and who was on board. it seems that march 14th/mustqabal prevented certain people were not allowed to leave at the last minute. those passengers were the palestinians on board. layers and layers of collusion. of collaborators. it is like suffocation. but check the different versions of this story in arabic and english starting with al akhbar:

العدد ٧٣٨ الثلاثاء ٣ شباط ٢٠٠٩

مرفأ طرابلس ـ ثائر غندور

المطران كبوجي أمسالمطران كبوجي أمسلأجل موعد مع غزة، لكسر الحصار، وصلوا بأمتعتهم. احتمالات الدخول للقطاع، احتمال الاصطدام بالاسرائيليين كان محور أحاديث النهار. وعندما رأوا السفينة «الظافر» راسية في مرفأ طرابلس، ظنوا أن الحلم يتحقق. ينظرون إلى الباخرة: «عمرها من عمر النكبة» يصرخ أحدهم ضاحكاً. «لا يهم» تجيبه صديقته. الخبر المشؤوم الرقم واحد: السلطات اللبنانيّة رفضت السماح للسفينة بالانطلاق. السبب: إنها غير آمنة. يتحرّك المسؤولون في «المبادرة الوطنيّة لكسر الحصار» ويؤمنون أخرى: «تالي».

يحمل المتطوعون الستة والثمانون أمتعتهم ويصعدون إلى السفينة. الحلم أصبح قريب القطاف. «هناك سفن أوروبية تنتظرنا في قبرص للذهاب إلى غزة»، يقول أحد المتطوعين.
هذا يعني أملاً كبيراً في الوصول.

تمرّ الساعات بطيئة. يصل رئيس تجمع اللجان والروابط الشعبيّة معن بشور قائلاً إنه يحمل خبراً سيئاً «أبلغتنا السلطات أن الذهاب إلى غزة غير وارد بهذه السفينة لأنها سفينة شحن، وهناك خياران: إما أن لا تذهب السفينة أو تذهب بدون المتطوعين».

يسود صمت رهيب. تكفهرّ الوجوه. ينسى الجميع تعب الساعات التي وقفوها على أرجلهم من دون طعام وتحت المطر. يخرج نقابي شيوعي ليقول «هناك قرار سياسي بمنعنا. ألم يكونوا موافقين حتى صباح اليوم على السفينة الأولى»؟ تعلو صرخات الاستهجان. يطلب بشور تنظيم النقاش «حتى نأخذ قراراً موحداً». يتحدّث بعض رجال الدين في الإطار ذاته: «ذاهبون إلى غزة شاء من شاء وأبى من أبى. هم وافقوا على سفر السفينة التجاريّة. قالوا أحضروا سترات النجاة وأحضرناها، ما الذي تغيّر؟ من المسؤول؟ هل هو الاعتدال العربي؟».

يقول معن بشور إن الرؤساء الثلاثة ووزير النقل على اطلاع على ما يجري وهم لا يريدوننا أن نقع في مشكلة قانونيّة. لا يقنع الكلام أحداً. ماذا نفعل؟ يقترح عربي العنداري رئيس المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني «التظاهر حتى ذهاب السفينة بمن عليها».

«نريد فعل الخير وهم يعرقلوننا» يقول مطران القدس في المنفى هيلاريون كبوشي، ويضيف «السبب هو الخارج أي دول الاعتدال العربي». يعلّق أحد الموجودين «الاسرائيليون مأزومون ولا يريدون أن يمنعوا هم السفينة فمنعها اللبنانيون وفق طلب أميركي». لم ييأس المتطوعون. قلّة منهم تعتلي متن السفينة، قبل أن ترفع القوى الأمنيّة السلم، وتمنع الباقين من الصعود. المفاوضات مستمرة. هناك من يطالب الدولة بتأمين سفينة إذا ما كانت جادة. الشتائم تطال الوزير غازي العريضي «وزير الاعتدال العربي» كما نعته البعض.
يقولون إن العريضي مخطئ وسيدفع ثمن موقفه. لا يريدون التراجع. لكن قرار حكومة الوحدة الوطنيّة أقوى منهم. اثنتا عشرة ساعة من الوقوف تحت المطر من دون أكل أو راحة. الثامنة مساءً. تطلع قوة امنية الى متن السفينة وتطلب من الجميع مغادرتها. يقترح أحد المنظمين أن تسافر السفينة بثمانية اشخاص معظمهم من الاعلام المرئي. يرفض المعتصمون. هم قابَ سفينة من غزة. وحتى كتابة هذه السطور، كان الانتظار سيد الموقف. بكلمات قليلة: سفينة كسر الحصار محاصرة من الدولة ومن عدم تنسيق المنظمين لرحلتهم. بكلمات وجدانيّة: حلم زيارة فلسطين تأجّل، لكنه لم يتلاشَ.

عدد الثلاثاء ٣ شباط ٢٠٠٩

and this from as safir:

¯ العريضي: باخرتا شحن غير مجهزتين للركاب ¯ بشور: موعودون بباخرة ثالثة للباقين
»سفينة الأخوة« تبدلت وأبحرت إلى غزة وعلى متنها ٨ أشخاص من أصل ٨٢

غسان ريفي
طرابلس :

… وأبحرت »سفينة الأخوة اللبنانية« إلى لارنكا، ومنها إلى غزة عند منتصف ليل أمس، بعد مخاض عسير، وبعد يوم طويل من المفاوضات التي خاضها الوزير السابق بشـارة مرهج وعضو الحملة الوطنية لكسر الحصار عن غزة (منــظمة الرحلة) معن بشور مع وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي وتدخل في مجرياتها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وبينما كان مقرراً أن تنطلق السفينة »ظافر« عند الثانية عشرة من ظهر أمس، وعلى متنها ٨٢ راكباً من شخصيات وإعلاميين ومتطوعين ناشطين محملة بالمساعدات إلى غزة، فإن السفينة التي غادرت مرفأ طرابلس هي واحدة أخرى اسمها »تالي« وعلى متنها »مطران القدس في المنفى ايلاريون كبوجي والشيخ صلاح الدين علايلي ورئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ داوود مصطفى ومنسق الحملة هاني سليمان واربعة إعلاميين من قناتي الجزيرة والجديد مؤهلين تقنياً للبث المباشر من الباخرة في البحر في حال تعرّضت لها قطع بحرية إسرائيلية أو غيرها«، بحسب ما قال بشور لـ»السفير«. وتابع: »أما الباقون من الركاب فمن المفترض أن يؤمن رجل أعمال فلسطيني سفينة أخرى للركاب لتقلهم إلى غزة«. »تالي كانت منعت من الإبحار بالمشاركين جميعهم، بعدما تبين للعريضي أنها معدة للشحن وأن فيها ثغرات من الممكن إصلاحها إذا قرر المنظمون تأجيل الرحلة. لكن المفاوضات انتهت بالسماح بإبحار »تالي« وعلى متنها ثمانية ركاب من أصل ٨٢ بينما عاد الباقون ادراجهم.
ماذا في تفاصيل اليوم الطويل؟

عند الثامنة صباحاً تجمّع ناشطون حقوقيون وأطباء وإعلاميون في شارع الحمراء للانتقال إلى طرابلس. وفي المرفأ، وبعد تحميل الباخرة »ظافر« بالمساعدات وصعود الركاب إليها، جاء كشف المسؤولين في المرفأ بأنها غير صالحة للإبحار بالركاب وغير مجهزة لسلامتهم. بعد اتصالات من اللجنة المنظمة، تم تأمين الباخرة »تالي« التي نقلت إليها الحمولة، ما استدعى تأخيراً في الإبحار حتى الساعة الرابعة عصراً. لاحقاَ منعت الباخرة الثانية من الإبحار بهذا العدد من الركاب، بعدما تبين للعريضي أن الباخرة الثانية للشحن ليست معدة لنقل الركاب.

العريضي شرح لـ»السفير« أنه أوقف سفر الباخرة »ظافر«، لأنها تفتقر الى مواصفات السلامة العامة، وبعض المواصفات القانونية التي تمنعها من الملاحة. وتابع: ظهر أن هناك ملاحظات حول ميكانيك السفينة وطاقمها، ووسائل الحماية، وقد أجرينا كشفاً عليها فتبين أنها غير صالحة لمثل هذه الرحلة نظراً للمسؤولية المترتبة عن حياة الركاب. ولا يمكن بالتالي السماح لأسباب قانونية بنقل ركاب مع الحمولة، فطلبنا من القيمين على الرحلة تأجيل الموضوع لحين توفر باخرة بديلة. وأضاف: اتصل بنا النائب السابق بشارة مرهج ومعن بشور، كما اتصلا برئيس الجمهورية ميشال سليمان، فاتصل الرئيس بي وشرحت له الوضع، فأيد موقفي، ثم أبلغني مرهج وبشور أنهما أمنا باخرة أخرى (الباخرة تالي)، فطلبنا ملفها، فتبين أنها باخرة شحن لا ركاب، وبالتالي، فبحسب القانون الدولي لا يمكن السماح بركوب ركاب فيها إذ يمكن توقيف الباخرة في أي ميناء دولي، عدا عن أن الأمر يسبب تسيباً في المرافئ اللبنانية، ناهيك عن الثغرات فيها والتي يمكن إصلاحها أو معالجتها. وأبدينا استعداداً للمساعدة وطلبنا التريث مجدداً لتوفير بديل أفضل وأصلح وقانوني. فاتصلا بالرئيس نبيه بري طالبين تدخله، فاتصل بي وشرحت له الموقف، فأيد موقفي وأكد ثقته بي«.
من جهته، قال مرهج لـ»السفير« إن الباخرة »تالي« مجهزة بعشر غرف وثلاثة صالونات ومحركاتها جيدة جداً. لاحقاً على تحميل المساعدات على متنها عرفت أن العريضي منع الإبحار، فاتصلت به فأخبرني أنها للشحن وإبحارها بالركاب غير قانوني. فقلت له إن السفينة ممتازة والمسؤولين في المرفأ كانوا متعاونين معنا ولم يخبرنا أحد منهم بأي مشكلة فيها، وهي محملة بالمساعدات وليست تجارية، بل في سبيل قضية إنسانية، لذا فموقفك قوي قانونياً، لكن الوزير تمسك برأيه«.

لكن المفاوضات وصلت لاحقاً إلى التسوية الليلية بأن يصعد على متن السفينة رجال الدين الثلاثة وسليمان إضافة إلى الإعلاميين الاربعة.
من جهته، قال بشور لـ»السفير« إن الحملة كانت أمام خيارين، فإما إلغاء الرحلة وإدخال الموضوع في مجال التجاذبات السياسية، وإما تنطلق بالأشخاص الثمانية، فاعتمدنا الخيار الثاني. وتساءل بشور »عن سبب المنع المفاجئ عند الساعة الرابعة عصراً وليس صباح الأحد حيث كان مقرراً أن تنطلق »ظافر« إلى غزة«.

المشاركون
وكان المشاركون في الرحلة أصيبوا بالإحباط مع حلول ساعات المساء الأولى، وبعد يوم مرهق من الانتظار والانتقال من باخرة إلى أخرى ومن منع إلى آخر. بعضهم اقترح »تحدي القرار« والخروج بالسفينة، وإن استدعى الأمر مواجهة مع السلطة، لأنه »عندما شاهدَت (السفيرة الأميركية) ميشال سيسون الرايات الفلسطينية فوق السفينة أصدرت تعليماتها للسلطة بمنع إبحارها«، قالت إحدى المشاركات فيما تحدث آخرون عن ضغوط سياسية مورست من قبل »جهات معينة« لمنع اللبنانيين من التضامن مع أخوتهم في غزة. »هذا ما توقعته منذ أن أبلغونا بضرورة استبدال السفينة«، قال أحدهم.
من جهته، نفى العريضي ما تردد عن »ضغوط مورست عليه لمنع إبحار السفينة«، وقال لـ»السفير«: في موضوع فلسطين والمقاومة لا أحد يزايد أو يضغط عليّ.
تبقى الكلمة الأخيرة للمطران كبوجي الذي طلب من الجميع »الدعاء إلى أهالي غزة، والابتهال إلى الله بأن يوصل باخرة »الاخوة« والمتضامنين الذين على متنها إلى قلب غزة للتعبير عن التضامن مع أهلها وكسر الحصار والوحدة التي يعيشونها، مؤكداً أن »إسرائيل لا تستطيع أن تمنع الباخرة من الدخول إلى غزة فهي متوجهة إلى أرضها وترابها، وإسرائيل معتدية ومغتصبة لهذه الأرض، وعليها أن ترحل وان توقف عدوانها الهمجي على غزة وعلى أهلها بشكل فوري، وأن ترفع هذا الحصار الجائز. وقال إنه اشتاق إلى أرض فلسطين وتراب غزة.

and now check out lebanon’s an nahar:

A cargo ship carrying activists and supplies sailed late Monday from Lebanon en route to the Gaza Strip in defiance of an Israeli blockade.

The ship, carrying 60 tons of medicine, food, toys, books and stationery, left the northern port city of Tripoli for Larnaca in Cyprus at around midnight.

On board the “Brotherhood Ship” were eight people including the former Greek-Catholic archbishop of Jerusalem, Monsignor Hilarion Capucci, who left Jerusalem in the 1970s after serving time in an Israeli jail for membership of the Palestine Liberation Organization.

“We have decided to go ahead with this mission in solidarity with the people of Gaza so that they don’t feel cut off from the world,” organizer Hani Suleiman told Agence France Presse before the boat left Tripoli.

“There is no reason whatsoever for Israel to prevent us from reaching Gaza,” he added. “We have no rockets, no weapons, just aid for the people of Gaza.”

The Togolese-registered Tali was headed first to Cyprus where authorities were to search the vessel to ensure transparency, before continuing on to the Gaza Strip.

Beirut, 03 Feb 09, 09:40

and then ha’aretz, which clearly just pulled from an nahar for its version:

An organizer says a cargo ship carrying activists and supplies has set sail from Lebanon en route to the Gaza Strip in defiance of an Israeli blockade.

The Togo-flagged ship Tali is carrying about 60 tons of medicine, food, toys, books and stationery, as well as eight activists and journalists.

The ship set sail early Tuesday from Tripoli in northern Lebanon. It will stop in Larnaca, Cyprus, before proceeding to Gaza.

Organizers say they hope to arrive mid-week. But Israel has imposed a blockade of the coastal Palestinian territory and has turned back similar aid boats trying to reach Gaza.

A similar trip planned for December was put off because of the recent Israeli offensive against Hamas militants who control

meanwhile there is beautiful news about boats coming from south africa–israeli terrorist boats to be more specific:

South African dockworkers announce ban on Israeli ship

Posted by StopTheWall on Tue, 02/03/2009 – 10:15

February 3, 2009 – LINKS – In a historic development for South Africa, South African dock workers have announced their determination not to offload a ship from Israel that is scheduled to dock in Durban on Sunday, February 8, 2009. This follows the decision by COSATU to strengthen the campaign in South Africa for boycotts, divestment and sanctions against apartheid Israel.

The pledge by the South African Transport and Allied Workers Union (SATAWU) members in Durban reflects the commitment by South African workers to refuse to support oppression and exploitation across the globe.

Last year, Durban dock workers had refused to offload a shipment of arms that had arrived from China and was destined for Zimbabwe to prop up the Mugabe regime and to intensify the repression against the Zimbabwean people. Now, says SATAWU’s General Secretary Randall Howard, the union’s members are committing themselves to not handling Israeli goods.

SATAWU’s action on Sunday will be part of a proud history of worker resistance against apartheid. In 1963, just four years after the Anti-Apartheid Movement was formed, Danish dock workers refused to offload a ship with South African goods. When the ship docked in Sweden, Swedish workers followed suit. Dock workers in Liverpool and, later, in the San Francisco Bay Area also refused to offload South African goods. South Africans, and the South African working class in particular, will remain forever grateful to those workers who determinedly opposed apartheid and decided that they would support the anti-apartheid struggle with their actions.

Last week, Western Australian members of the Maritime Union of Australia resolved to support the campaign for boycotts, divestment and sanctions against Israel, and have called for a boycott of all Israeli vessels and all vessels bearing goods arriving from or going to Israel.

This is the legacy and the tradition that South African dock workers have inherited, and it is a legacy they are determined to honour, by ensuring that South African ports of entry will not be used as transit points for goods bound for or emanating from certain dictatorial and oppressive states such as Zimbabwe, Swaziland and Israel.

COSATU, the Palestine Solidarity Committee, the Young Communist League and a range of other organisations salute the principled position taken by these workers. We also take this opportunity to salute the millions of workers all over the world who have openly condemned and taken decisive steps to isolate apartheid Israel, a step that should send shockwaves to its arrogant patrons in the United States who foot the bill for Israel’s killing machine. We call on other workers and unions to follow suit and to do all that is necessary to ensure that they boycott all goods to and from Israel until Palestine is free.

We also welcome statements by various South African Jews of conscience who have dissociated themselves from the genocide in Gaza. We call on all South Africans to ensure that none of our family members are allowed to join the Israeli Occupation Forces’ killing machine.

In celebration of the actions of SATAWU members with regard to the ship from Israel, and in pursuance of the campaign for boycotts, divestment and sanctions against Israel, and our call on the South African government to sever diplomatic and trade relations with Israel, this coalition of organisations has declared a week of action beginning on Friday, February 6, 2009. The actions will be organised under the theme: FREE PALESTINE! ISOLATE APARTHEID ISRAEL! Activities that have already been confirmed for this week will include:

* Friday, February 6: A protest outside the offices of the South African Zionist Federation and the South African Jewish Board of Deputies, 2 Elray Street, Raedene, off Louis Botha Avenue. Both these organisations unquestioningly supported the recent Israeli attacks against Gaza, and supported the massacre of civilians and the attacks on schools, mosques, ambulances and UN refugee centres. Protesters will be addressed by, among others, SATAWU General Secretary Randall Howard, and ex-minister Ronnie Kasrils. Protest starts at 14:00.

* Friday, February 6: A picket outside parliament in Cape Town. COSATU members and solidarity activists will be joined by a number of members of parliament. Picket starts at 09:30.

* Friday, February 6: A mass rally in Actonville, Benoni, at the Buzme Adab Hall. The rally will be addressed by, among others, COSATU General Secretary Zwelinzima Vavi, PSC spokesperson Salim Vally, South African Council of Churches General Secretary Eddie Makue, and ex-minister Ronnie Kasrils. Rally starts at 19:30.

* Sunday, February 8: A protest at the Durban Harbour mouth, off Victoria Embankment [Margaret Mncadi Avenue]. Protesters will be addressed by, among others, COSATU President Sdumo Dlamini. Protest starts at 10:00.

* Sunday, February 8: A mass rally in Cape Town at Vygieskraal Rugby Stadium. The rally will be addressed by, among others, COSATU General Secretary Zwelinzima Vavi, and Allan Boesak. Rally starts at 14:30.

fyi: here is an article about the weak (read: no cajones) statement by south african jews. notice they have nothing to say about boycott, divestment, and sanctions.

& in other news: israeli terrorists are sanctioning al jazeera here:

The government will impose sanctions on Israel-based employees of the Al Jazeera network in response to the closure last month of the Israeli trade office in Qatar, which hosts and funds the network. Qatar had closed the office in opposition to Israel’s military offensive in the Gaza Strip.

Following the closure, the Foreign Ministry, in conjunction with the newly-formed national information directorate in the Prime Minister’s Office, considered declaring the station a hostile entity and closing its offices in Israel. After submitting the idea to legal review, however, concerns emerged it would not be permitted by the High Court of Justice.

Instead, it chose to limit the network’s activity in Israel and the Palestinian Authority. First, Israel will not renew the visas of Al Jazeera’s non-Israeli employees or grant visas to new employees. Second, station representatives will have reduced accessibility to government and military bodies, and will not be allowed into briefings or press conferences.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s