I call it murder

A few days ago I watched a video on LBCI TV of Alem Dechasa being savagely beaten by Ali Mahfouz in front of the Ethiopian embassy.

At the time we did not know their names. Now we do. Mahfouz works for one of the 500 agencies that employs migrant domestic workers in Lebanon. Of these workers, approximately one commits “suicide” every week. As Mahfouz would have it, they are “mentally ill”; this is a description used to rationalize savage brutality against laborers who perform the tasks in society that no one else is willing or wants to do. Reports on al Jazeera and in al Akhbar call Dechasa’s murder “suicide.” I don’t. The exploitative conditions that led to her murder would lead the most sane among us to a similar fate.

Lebanon is a party to the UN Trafficking Protocol and, in theory, is subjected to it as law. In practice that is another story. Lebanese people know that neither the internal security forces nor the courts will enforce international law when it comes to protecting and defending migrant workers in Lebanon. The system that keeps domestic workers, in particular, from being free agents on the labor market and puts them in exploitative positions where they are abused and forced off balconies in one way or another are the conditions that the International Labor Organization (ILO) defines as human trafficking or modern day slavery:

• Deception and false promises concerning conditions of work;
• Lack of freedom to change employers;
• Physical or sexual abuse;
• Debt bondage;
• Confiscation of identity papers;
• Non-payment of wages to worker;
• Physical confinement;
• Threat of denunciation or deportation

Al Jazeera did an amazing series of reports on modern day slavery (the best one was on the United States), but unfortunately they did not air an episode on Lebanon or the Arab world (there is an older report from Human Rights Watch on this subject). Lest one think it is only domestic workers whose lives amount for so little here, an Indian migrant laborer was killed and left beneath a pile of rubble for the past four days.

It is racism and classism that lies at the heart of what allows us to exploit one group of people because we deem ourselves superior to them. Dechasa was murdered because she dared to seek the protection of her embassy. She is a martyr in the struggle for the justice of workers around the world who seek a livelihood to support their families. Her murder should not go unchallenged. It should be a call to arms for everyone who believes in justice and who fights against exploitation, slavery, and injustice.

For Arabic readers here is an excellent piece by Ali Fakhry:

لطالما واجهت صعوبة في شرح الأسباب التي تؤدي بعاملة وافدة إلى لبنان للعمل في الخدمة المنزلية للموت إنتحارا
والصعوبة الأكبر التي كنت أواجهاها هي عندما كانت الفتاة ” تنتحر ” أي تقتل و يلفق لها بعد مماتها أنها إنتحرت لحماية الموظف/ة اللبناني/ة من الملاحقة

دئبنا في حركة مناهضة العنصرية على رصد حالات الإنتحار بين الوافدات إلى لبنان وفي كل مرة يصلنا خبر موت إحداهن يكون معنون : “إنتحرت العاملة الأجنبية من التابعية الفولانية شنقا أو قفزا أو حرقا أو … في محلة الجديدة ”
تتحرك المجموعة في الحركة لتقصي الخبر وتبحث في المنطقة المذكورة عن المبنى التي توفيت فيه العاملة ومن ثم يتم محاولة سؤال الجيران والمحلات المحيطة عن مشاهاداتهم عن ال”منتحرة” من ثم نتوجه لمخفر الشرطة لطلب معلومات التي لا يعطونا إيها ومن ثم نرجع لنقرع باب الموظف لنسأله كيف ولماذا إنتحرت

وفي كل المرات التي كنا نفعل فيها ذلك وحتى عندما كنا نوفق في الحصول على تقرير الشرطة ومقابلة الموظف كان
التقرير كما يقولون بالعامية : ستاندر
يعني٫ يذكر التقرير أنه تم الإبلاغ عن حادثة إنتحار فحضرت القوى الأمنية وكشفت على الجثة بحضور الطبيب الشرعي
الذي أعطى تقرير أنه لم يجد أي علامات عنف أو إغتصاب أو مقاومة مما يعني أنها إنتحرت

والمضحك أن أغلب الجثث لا تفحص لمعرفة إن كانت تحتوي على مخدر إلا إذا طلب من الطبيب ذلك وبكلفة تصل إلى مئتين دولار تدفعها الجهة التي طلبت ذلك لا الدولة اللبنانية

ويغلق الملف بعد التحقيق الستاندر وتطلب من السفارة أو القنصلية منح الأذن لتسفير الجثة

ثلاثة سنين ونحن نطلع على هذه التقارير وفي ثلاثة سنين لم يتغير شيىء إلا إذا ذكرنا أن في واحد من التقارير الشرطة كتب : وقد وجدت جثة العاملة النيبالية من التابعية الأفريقية …

لا الإعلام تغير في طريقته في الإبلاغ عن الموضوع

لا الشرطة حركت ساكنا للتحقيق بشكل مهني

لا سفارات بلادهن أنصفتهن

ولا أحد حرك ساكنا …

اليوم تموت عاملة أخرى

لكن اليوم حزني هو على غير عادة

لأنكم اليوم تعرفون من هي وشاهدتموها تموت

اليوم كلكم بلا إستثناء قتلتموها

..قتلتموها حين سكتم عن قانون لا يحميها.. قتلتموها حين لم تحركوا ساكنا عندما إستقال وزير كان يقاتل لإلغاء نظام إستعبادها القانوني المسمى كفالة

قتلتموها حين هزئتم حين رئيتوها تسحل في الشارع وتضرب… قتلتموها حين إكتفيتم بالشير على الفايسبوك والإستنكار من وراء شاشات حواسيبكم

قتلتموها حين عاملتم أخواتها بعنصرية

حين منعتوهن من السباحة في مسابحكم… من التسوق في محلاتكم… من الأكل على مائدتكم

رفضتم إعطائهن يوم راحة أسبوعي.. رفضتم أن يأكلن طعامهن أن يمارسن حياتهن الطبيعية مع عدم التقصير في واجباتهن تجاهكم

حين صادرتم جواز سفرهن… حين ناديتوهن بإسم جنسيتهن لا إسمهن الحقيقي

حين لم تسمعوا شكواهن في مخافركم.. حين إغتصبن ولم تنصفهن محاكمكم

حين لم تدفعوا لهن راتبهن أو سكتم… حين أركبتموهن المقعد الخلفي لسيارتكم لأنكم تستحون من جلوسهن بجانبكم

قتلتوها حين فضلتم الجلوس في بيتكم ومع روتينكم عوضا عن النزول في تظاهرة مطلبية تطالب بحمايتهن

حين لم تدعموا إقتراح أن ينضمن لقانون العمل

حين قبلتم أن تأتي إليكم عبر خدمات ما يدعى بمكتب الرستقدام الذي هو مكتب بيع وشراء عبيد يتاجر بهن

قتلتوها حين لم تسألو ما الذي دفع بها وبغيرها للإنتحار؟

ما الذي دفع إمرأة تركت عائلتها على بعد ألاف الآميال وتركت أولادها وبيتها وأرضها وأصدقائها وربما حبها الأول وإستدانت آلاف الدولارات وهربت إلى لبنان عبر مطارات دبي وقطر والسعودية ودمشق وعمان إلى بيروت ونامت على الأرض في المطارات وحشرت في غرف صغيرة في قاعات الإنتظار لتصل إلى بيروت وتساق كالغنم وتسلم ليد مكتب الإستقدام ليبيعها للعائلة التي تدفع آلاف الدولارات وتعتبرها ملكيتها

ما الذي دفع بهذه الإمرأة للإنتحار وهي التي عانت من كل هذا لتعمل و تستحق المئتين دولار شهريا و ترسلها لأمها و أبها العجوز

أو إبنها وإبنتها ليحصلو على عيش كريم ويدخلو المدرسة

أو زوجها ليؤسس عملا يدفع عنهم شبح الفقر

أو أخيها لكي لا يتسول في الشوارع

أو لتتابع تعليمها حين تعود لبلدها الأم

هل فكرتم أنه من الممكن أن تكون قد إشتاقت لأهلها ولم يسمح لها بالإتصال بهم؟

هل فكرتم أنها عملت لمدة ١٧ ساعة يوميا بلا هوادة؟

لم تقبض راتبها لمدة سنتين فتشرد ولدها أو مات وذل أهلها وضاعت فرص أمامها؟

إغتصبت ؟

ضربت؟

لم يسمح لها بممارسة معتقداتها وتقاليدها؟

عملت في ثلاثة بيوت؟

لم يسمح لها بالخروج مرة واحدة من البيت؟

لم يسمح لها بزيارة بلدها في فترة ثلاثة سنين؟

لم تأكل إلا مرة يوميا؟

نامت على البلكون و على الأرض؟

أليست كل هذه أسباب كافية للإنتحار؟

ألم يقتلوها عندما مارسوا كل هذا؟

أيحتاج الدركي اللبناني إلى شرلوك هولمز ليحقق في هذا كله وهو من البديهيات؟

ألم يقتلها عدم تدخلكم حين رأيتم واحد من هذه الأشياء تحصل أمام أعينكم وأكملتم حياتكم كأن شيئا لم يحصل؟

وعندما ماتت ألم تقتلوها مرة ثالثة؟

المرة الأولى عندما لم تنصفوا أخواتها

المرة الثانية عندما لم تحركوا ساكنا من أجلها

والمرة الثالة عندما ماتت لم تذكروا حتى إسمها؟

تقول لي جدتي الساكت عن الحق شيطان أخرس

عاليم ديسيسا اليوم هي ضحية شيطانكم الأخرس

متى ستقررون أنكم لن تشاركو في الجريمة بعد الآن؟ جريمة الشيطان الأخرس؟

إن لم تغضبوا الآن فمتى تغضبون؟

علي فخري- حركة مناهضة العنصرية-

رابط الفيديو الأصلي

3 thoughts on “I call it murder

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s