Nahr el Bared - نهر البارد

نهلة الشهال- جريدة “السفير”، 22 حزيران

اللبنانيون، المثقلون بقلق ما يجري في سوريا وتأثيراته المتعددة عليهم، والمسحوقون بأزماتهم المعيشية الكبرى، يبدون غير مكترثين لذلك الحادث في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث وقع قتلى وجرحى بسبب إطلاق الجيش اللبناني النار على محتجين فلسطينيين. هذا الفعل يتكرر بصيغ مختلفة وعلى يد فاعلين مختلفين كل يوم في لبنان، فأين الغرابة؟ ثم، من المعروف أن المضطهَد والعاجز يستسيغ وجود من يفوقه ضعفاً لينكِّل به، فيشفي بتلك الطريقة المرَضية والمنحرفة أوجاعه هو نفسه. من لا يعرف قصة الرجل الفقير الذي يعود من العمل المضني (أو من التسكع البائس باعتبار نسب البطالة المرتفعة اليوم!) فيفش خلقه بضرب امرأته التي تضرب الصغار.لا يشعر اللبنانيون اليوم بالتعاطف مع الفلسطينيين في لبنان، وقد يتعاطفون معهم في فلسطين، وقد يتعاطفون مع «القضية». هذه ظاهرة معتادة متكررة في العالم كله، لم يخترعها اللبنانيون، وليسوا فيها مبدعين!

View original post 797 more words

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s